الجمعة، 19 يناير 2024

إطلاق طاقات الحياة في مقابل العجز المُتعَلم

العجز الذي تم تعليمه لنا وكيفية مواجهته
اننا تعلمنا الشعور بالعجز وعدم القدرة على المجابهة والمواجهة ، وكأن لاحول لنا ولاقوة في تقريرمصيرنا - إنها ليس طبيعتنا الفطرية ولا أموراً في الجينات - ولكننا تعلمنا العجز عن طريق القهر وهدر الطاقات الحيوية التي خلقنا بها من التحريم (أي بجعل كل شيء حيوي وبناء والاحتياجات الإنسانية الطبيعية حرام وأفعالنا بالمطالبة بها إثم وخطيئة ) فأصبحت احتياجاتنا الشخصية مُحرمة أحياناً وأثمة أحيانا ، وإن علا صوتنا بالمطالبة فيكون مجرما ؛ فأصبح مثلث تعليم العجز والقهر هو :محاصرة الإنسان - وخصوصاً العربي والمصري - بالتحريم والتجريم والتأثيم. فأشتركات وتكاتفت عناصر السلطة (السياسية والدينة والتربوية) في تعليمنا العجز والضعف، وأصبح الإنسان العربي عامة والمصري خاصة وكأنه لايمتلك مصيره فهو في انتظار قوى سحرية تخلصه من عجزه وتحل له مشاكله ، في انتظار البطل والمخلص والمنقذ . وكأنه لا حول له ولا قوة - أصبح إنساناً يعيش تحت الحتمية والقدرية التى تضافرت جميع عناصر السلطة في إقناعه بها وخاصة السلطات الدينية مُستخدمة السلطان الممنوح لها من القوى السياسية لتنفيذ هذا المخطط الجهنمي . ولكن يوجد رجاء ويوجد أمل فللحديث بقية
مقال من وحي قرأتي في العلوم الأجتماعية وعلم النفس
د. مصطفى حجازي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الحاجة إلى التواصل والحاجة إلى الاستقلالية[2]

1 الحاجة إلى التواصل والحاجة إلى الاستقلالية [1] [1]   كفافي، د.علاء الدين ؛ الإرشاد والعلاج النفسي الأسري ، ط1/  2012  (121:1...