الأربعاء، 19 يونيو 2019

ما هو الإرشاد الأسري وأهدافه ؟

الإرشاد الأسري: هو عملية مُساعدة مدروسة يُقدمها مُرشد (مشير) أسري متخصص في استخدام أسس الإرشاد (المشورة) وفنياته لمساعدة الأفراد والأسر في شكل إنفرادي أو جماعي ، لحل المشكلات وتحقيق الأستقرار والتوافق والتكيف الأسري ويتضح من هذا أن الإرشاد (المشورة) الأسري ليس مجرد إعطاء نصائح لحل مشكلة ما ، بل هو أسلوب علمي يسير وفق أهداف وخطط مرسومة ومحددة لتخليص (مساعدة) الفرد والأسرة من المتاعب والمشاكل التي يعيشونها ، مع تكوين أتجاهات عقلية خالصة تساعدهم على التخلص من الاتجاهات الانفعالية التي تعوق تفكيرهم أو تمكنهم للحد منها ، لذا ليس من الأخلاقيات أن يهب كل من شاء لممارسة الإرشاد الأسري.

أهداف ممارسة الإرشاد الأسري: 

  1. المحافظة على الصحة النفسية للأسرة وأعضائها.
  2. إحداث تغييرات إيجابية في الأفكار والمعتقدات والسلوكيات الخاطئة لدى أعضاء الأسرة.
  3. مساعدة الأسرة وأعضائها على حل المشكلات واتخاذ القرارات وتحقيق الوعي في التعامل الأمثل مع ضغوطات الحياة المختلفة.
  4. تحقيق الذات مع تكوين مفهوم إيجابي عن الذات لدى أعضاء الأسرة ، ثم تكوين اتحاد ذاتي للأسرة ككيان واحد مترابط.
  5. تنمية التواصل والتفاعل الإيجابي بين أعضاء الأسرة وتحقيق التكيف الاجتماعي للأسرة ككل.

الثلاثاء، 18 يونيو 2019

المشكلات الزوجية وتأثيرها

إن الخلافت الزوجية مع استمرارها تضرب بنيان الأسرة واستقرارها كله ؛ ليس من يناله الاضطراب الزوج والزوجة فقط بل الأولاد أيضاً وهنا تكمن الخطورة. فالخلافات الزوجية تساعد على تنشئة جيل من الأطفال مُضطربين نفسياً حتى لو تم توفير كل سبل الراحة المادية والترفهية لهم.
فلنأخذ مثل ؛ قد يلجأ أحد الزوجين - إو كلاهما - إلى تعويض النقص العاطفي والتنفيس عن نفسه من خلال إثبات الذات في مجال العمل ، وتكثيف العلاقات الاجتماعية خارج المنزل ، والسعي نحو مركز اجتماعي مرموق ، أو إشغال الوقت بأعباء كثيرة من الأعمال والزيارات والنشاطات - حتى لو كانت نشاطات خيرية - وغيرها.
فإن السلوك التعويضي المشار إليه بأعلى إذا قام به أحد الزوجين أو كلاهما ، يُعَد هروباً من المنزل لتفادي المشاكل والخلافات ، ولكنه ينعكس سلباً على العلاقة الزوجية . فالمشكلة ما زالت قائمة وهذا التصرف (بالهروب التعويضي) لم يحلها لكنه عمل على طول مدة الشكل الظاهري للعلاقة الزوجية - ولكنه كبركان يحتمل انفجاره في أي وقت - وأجلاً أم عاجلاً ستنفجر النزاعات بشكل مؤذٍ قد يؤدي إلى تحطيم كيان الأسرة والرابطة الزوجية.

الحاجة إلى التواصل والحاجة إلى الاستقلالية[2]

1 الحاجة إلى التواصل والحاجة إلى الاستقلالية [1] [1]   كفافي، د.علاء الدين ؛ الإرشاد والعلاج النفسي الأسري ، ط1/  2012  (121:1...