الأحد، 2 يونيو 2019

مواقع التواصل الاجتماعي كإدمان

مواقع التواصل الاجتماعي كإدمان

إن وجدت في توصيف استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بالإدمان مبالغةً ما، فدعني أوضح لك أولًا المعنى الاصطلاحي للإدمان: عدم القدرة على التوقف عن فعل الشيء أو استخدامه، بالذات في حالة كونه يعود بالضرر على الفرد. ويسهل علينا تشخيص الإدمان إذا ما راعينا الأعراض التالية:
  • يصير المرء مهووسًا بالسلوك أو المادة.
  • يصبو المرء إلى السلوك بالرغم من إدراكه لنتائجه السلبية.
  • ينكر المرء سلبيات السلوك، وغالبًا ما يفقد إحساسه بالزمن والمكان أثناء ممارسته.
  • يجد المرء صعوبةً في التوقف عن ممارسة السلوك أو التحكم به، ويشعر أنه يمارسه بطريقةٍ لا إرادية، ويعجز عن التحكم بالوقت الذي يقضيه أثناء الممارسة، كما أنه يفقد لذة الانخراط في السلوك إلا أنه يفعله على أي حال.
  • الاكتئاب عرضٌ منتشر بين هؤلاء الذين يدمنون سلوكيات معينة، كذلك قلة الثقة بالنفس والقلق.
فإذا وجدت عزيزي القارئ أيًا من هذه الأعراض فيك أو في أحد أقربائك، أدركْ حجم المشكلة، ولكن اطمئن، فهنالك أكثر من تسعٍ وثلاثين طريقة للإقلاع عن السلوكيات المسببة للإدمان، لن يُسعفنا المقال لذكرها، ولكن ضغطة واحدة على جوجل وستدرك سبيلك.
في النهاية، فإن سبل التكيف والتعايش لا بد منها، وجميعنا لدينا عاداتنا، ومواقع التواصل الاجتماعي بالطبع لها فوائدها، ولكن المرء يستشعر الخيبة إذ يجد نفسه سجينًا، ويكون أشد انكسارًا إذا ما أدرك أنه بنفسه من صاغ قضبانه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الحاجة إلى التواصل والحاجة إلى الاستقلالية[2]

1 الحاجة إلى التواصل والحاجة إلى الاستقلالية [1] [1]   كفافي، د.علاء الدين ؛ الإرشاد والعلاج النفسي الأسري ، ط1/  2012  (121:1...