تبدأ معظم مشاكلنا نتيجة احتياجات غير مُسددة ، ورغبات غير مُحققة.
لا شك أن أننا دائما كمشيرين نتعامل مع مشاكل الأسرة والأزواج نجد أن رغبة كل زوجة و زوج هي تغيير الآخر ، وهذه في بعض الأحيان تكون رغبات مكبوتة غير مُعلنة ، وأحياناً آخرى تكون واضحة وصريحة.
وفي حالة ما إذا كانت رغبات مكبوتة دون التعبير الواضح والصريح عنها ، فإنها مع مرور الوقت تزداد تعمُقاً وتصبح أحلام يقظة. فنجد أن كلا من الزوجين يُخاطب نفسه في حديث ذاتي غير مُعلن ".. آه بس لو حصل وعملت كذا.. ، هو بس لو بطل كذا...، هي لوبطلت تعمل كذا .." نجد إنها رغبات غير مُعلنة نتيجة احتياجات غير مُسددة. يظن كل شريك إن الاخر لو فعل أمر معين فإن احتياجات الآخر سوف يتم تسديدها. أها !
فيتصور - في احلام اليقظة - الزوج مثلاً: زوجته وقد قامت بالتغيرات التي يرغب فيها ، ويتخيل نفسه وهو يستمتع بوجود هذه الإنسانة الجديدة ؛ بينما تتصور الزوجة أن زوجها أصبح يُخرج القمامة من غير ما تطلب منه ذلك. ههههههه.
تصبح هذه التخيلات (احلام اليقظة) لتخيل الزوج المثالي أو الزوجة المثالية عقبات أمام العلاقات الزوجية الصحية في عالم الواقع.
أما في حالة الأزواج الذين يعلنون بصراحة ويرغبون في تغير كل طرف للآخر ؛ ويحدث هذا في الغالب أثناء شجارهم مع بعض والتعبير عن غضبهم ، فمن خلال الكلام المؤلم والتصرفات الفظة يتم الكشف عن هذه الرغبات في تغير الشريك الآخر بشدة وبوضوح؛ على سبيل المثال:
" إن الزوج الذي يتشاجر مع زوجته بأسلوب غير لائق سواء بالكلام أو بالسلوك ، عندما تطلب منه زوجته أن يكف في التعامل معها بهذا السلوك أو أن يتكلم معها بأسلوب لطيف لائق ، فإنه سريعاً ما يُعبر عن الرغبة الكامنة (المكبوتة) في داخله بتغيرها ، فيبادر بقوله ، عندما تقومي أنتي بتغيير أسلوبك في التصرف وفي كلامك ؛ عندما تتصرفي كزوجة كما ينبغي أن تكون الزوجة - هنا نجد أن الزوج لديه تصور مظنون عن صورة الزوجة المثالية - عندها سوف أقوم أنا بالتغيير.
هنا يتضح من كلمات الزوج مثل (تتصرفي كزوجة) إن لدى الزوج رغبة وتوقعات محددة تتطلب من زوجته التغيير .
" إن الزوجة التي تشتكي دائماً وتقول: لقد تعبت من إني عماله ألملم وراك و ورا عيالك الأشياء التي تتركها أنت وهم ورأكم - زي الشغالة - أمتى بقى تتحملوا المسؤولية أنت وهما وتكبروا في تصرفاتكم ؛ فهي هنا تكشف عن رغبة مكبوتة وتعلنها صراحة عن أملها في تغيير زوجها وأولادها.
في الحقيقة إن ما بين التعبير الصريح أو الصامت عن المطالبة بتغيير كل شريك للآخر نجده لدى عدد كثير جداً ممن يعيشون على أمل لم وربما لن يتحقق ألا وهو (تغيير الآخر) مما يجعل الحياة الزوجية صعبة الاحتمال ، وهم في بعض الأحيان يُعبرون عن هذه الرغبة في التغيير ، وفي أحياناً أخرى يستسلمون لمشاعر الإحباط .
لا شك أن أننا دائما كمشيرين نتعامل مع مشاكل الأسرة والأزواج نجد أن رغبة كل زوجة و زوج هي تغيير الآخر ، وهذه في بعض الأحيان تكون رغبات مكبوتة غير مُعلنة ، وأحياناً آخرى تكون واضحة وصريحة.
وفي حالة ما إذا كانت رغبات مكبوتة دون التعبير الواضح والصريح عنها ، فإنها مع مرور الوقت تزداد تعمُقاً وتصبح أحلام يقظة. فنجد أن كلا من الزوجين يُخاطب نفسه في حديث ذاتي غير مُعلن ".. آه بس لو حصل وعملت كذا.. ، هو بس لو بطل كذا...، هي لوبطلت تعمل كذا .." نجد إنها رغبات غير مُعلنة نتيجة احتياجات غير مُسددة. يظن كل شريك إن الاخر لو فعل أمر معين فإن احتياجات الآخر سوف يتم تسديدها. أها !
فيتصور - في احلام اليقظة - الزوج مثلاً: زوجته وقد قامت بالتغيرات التي يرغب فيها ، ويتخيل نفسه وهو يستمتع بوجود هذه الإنسانة الجديدة ؛ بينما تتصور الزوجة أن زوجها أصبح يُخرج القمامة من غير ما تطلب منه ذلك. ههههههه.
تصبح هذه التخيلات (احلام اليقظة) لتخيل الزوج المثالي أو الزوجة المثالية عقبات أمام العلاقات الزوجية الصحية في عالم الواقع.
أما في حالة الأزواج الذين يعلنون بصراحة ويرغبون في تغير كل طرف للآخر ؛ ويحدث هذا في الغالب أثناء شجارهم مع بعض والتعبير عن غضبهم ، فمن خلال الكلام المؤلم والتصرفات الفظة يتم الكشف عن هذه الرغبات في تغير الشريك الآخر بشدة وبوضوح؛ على سبيل المثال:
" إن الزوج الذي يتشاجر مع زوجته بأسلوب غير لائق سواء بالكلام أو بالسلوك ، عندما تطلب منه زوجته أن يكف في التعامل معها بهذا السلوك أو أن يتكلم معها بأسلوب لطيف لائق ، فإنه سريعاً ما يُعبر عن الرغبة الكامنة (المكبوتة) في داخله بتغيرها ، فيبادر بقوله ، عندما تقومي أنتي بتغيير أسلوبك في التصرف وفي كلامك ؛ عندما تتصرفي كزوجة كما ينبغي أن تكون الزوجة - هنا نجد أن الزوج لديه تصور مظنون عن صورة الزوجة المثالية - عندها سوف أقوم أنا بالتغيير.
هنا يتضح من كلمات الزوج مثل (تتصرفي كزوجة) إن لدى الزوج رغبة وتوقعات محددة تتطلب من زوجته التغيير .
" إن الزوجة التي تشتكي دائماً وتقول: لقد تعبت من إني عماله ألملم وراك و ورا عيالك الأشياء التي تتركها أنت وهم ورأكم - زي الشغالة - أمتى بقى تتحملوا المسؤولية أنت وهما وتكبروا في تصرفاتكم ؛ فهي هنا تكشف عن رغبة مكبوتة وتعلنها صراحة عن أملها في تغيير زوجها وأولادها.
في الحقيقة إن ما بين التعبير الصريح أو الصامت عن المطالبة بتغيير كل شريك للآخر نجده لدى عدد كثير جداً ممن يعيشون على أمل لم وربما لن يتحقق ألا وهو (تغيير الآخر) مما يجعل الحياة الزوجية صعبة الاحتمال ، وهم في بعض الأحيان يُعبرون عن هذه الرغبة في التغيير ، وفي أحياناً أخرى يستسلمون لمشاعر الإحباط .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق