أولا: الخلفية التاريخية
في الستينات من القرن الـ 20 أدت أحداث عديدة في الولايات المتحدة و أوربا مثل تسويق أقراص منع الحمل لأول مرة عام 1960 ، ونشر كتاب سحر الأنوثة Feminine Mystique لبيتي فريندان .Friendan, B عام 1963 ، وأقرار قانون تساوي الأجور عام 1963 ، وقانون الحقوق المدنية عام 1963 ، وتأسيس المنظمة القومية للمرأة عام 1966 التي أخذت على عاتقها تطوير إمكانات النساء والفئات المهمشة الأخرى ، وفي السبعينات بدأت المرأة في الدخول إلى مجال العمل بأعداد متزايدة ، وصدر قانون حظر التمييز على أساس النوع في الولايات المتحدة عام 1972 ، وفي نفس العام صدرت التشريعات التي تمنع العُنف الأسري في أمريكا وحول العالم ، ثم قرار المحكمة العليا بتشريع الإجهاض في الولايات المتحدة عام 1973 ، ثم إنشاء الرابطة النفسية الأمريكية وثلاثون قسماً لدراسة سيكولوجية المرأة عام 1975 ، وسن أول قانون للاغتصاب الزواجي عام 1976.
وهكذا كانت حقبة الستينات والسبعينات من القررن الماضي وقت التغيير السياسي والاجتماعي للمرأة وبداية التعبير عن رفض الأدوار النسائية التقليدية التي نُظر إليها على أنها أدوار محدودة وجائرة ، وبدأت النساء يتحدثن عن تجاهلهن ، وعدم حصولهن على حقوقهن ، ونقص المعلومات المتاحة عن حياتهن ، وكانت أحد التأثيرات الهامة لهذه المناخ في مجالات الإرشاد وعلم النفس هو ظهور النظرية النسائية Feminist Therapy حيث بدأت المرأة بالتعبير عن رأيها في أن العلاجات النفسية التقليدية غير معنية بها ، ومن المحتمل أن تُؤذيها بدلاً من أن تساعدها (Enns, 1996; Sturdivant, 1980).
وأصبحت الكثير من المعالجات النفسيات من النساء أكثر حساسية وأنتقاداً للآراء التقليدية في مجال الصحة النفسية ، حيث تفتقر إلى تقيم المصادر الثقافية والاجتماعية للضغوط النفسية ، وازداد الطلب على المداخل العلاجية التي تُسهم في تمكين المرأة في مجتمعات يسيطر فيها الرجال على مجريات الأحداث منذ زمن بعيد (أي مجتمعات ذكورية) من جانب ، وتدعم القالب الإيجابي للصحة النفسية للمرأة من جانب آخر.. وتم تطوير عدد من الفنيات التي أستخدمت كمفاتيح للعلاج الأنثوي لمعالجة هذه القضايا خاصة مثل: مجموعات إذكاء وتنمية الوعي ، وتحليل الدور الاجتماعي و دور النوع ، والتنشئة الاجتماعية ، والفعالية الاجتماعية.
....
1- السياق التاريخي لنظرية الإرشاد والعلاج النفسي الأنثوي Feminist Therapy
تتأصل جذور العلاج الأنثوي في الحركة النسائية الحديثة التي وضعت قيمة كبيرة على الخبرة وأهمية تمكين النساء وتحليل الجنس أو النوع ، فالحياة في القرن الـ 21 جعلت من الصعب تخيل أن النساء من أربعة أجيال مضت لم يكن لهن الحق في الانتخابات ، والملكية الخاصة ، وإدارة الأعمال ، أو حتى حق المساواة في التعليم ، ولدي الحركة النسائية تاريخ طويل يرجع إلى أواخر القرن الـ 18 وبداية القرن الـ 19حيث مهدت المرأة الطريق بشجاعة للعديد من التغيرات السياسية ، والاقتصادية ، والاجتماعية الرئيسية من خلال الحركات النسائية المعاصرة.في الستينات من القرن الـ 20 أدت أحداث عديدة في الولايات المتحدة و أوربا مثل تسويق أقراص منع الحمل لأول مرة عام 1960 ، ونشر كتاب سحر الأنوثة Feminine Mystique لبيتي فريندان .Friendan, B عام 1963 ، وأقرار قانون تساوي الأجور عام 1963 ، وقانون الحقوق المدنية عام 1963 ، وتأسيس المنظمة القومية للمرأة عام 1966 التي أخذت على عاتقها تطوير إمكانات النساء والفئات المهمشة الأخرى ، وفي السبعينات بدأت المرأة في الدخول إلى مجال العمل بأعداد متزايدة ، وصدر قانون حظر التمييز على أساس النوع في الولايات المتحدة عام 1972 ، وفي نفس العام صدرت التشريعات التي تمنع العُنف الأسري في أمريكا وحول العالم ، ثم قرار المحكمة العليا بتشريع الإجهاض في الولايات المتحدة عام 1973 ، ثم إنشاء الرابطة النفسية الأمريكية وثلاثون قسماً لدراسة سيكولوجية المرأة عام 1975 ، وسن أول قانون للاغتصاب الزواجي عام 1976.
وهكذا كانت حقبة الستينات والسبعينات من القررن الماضي وقت التغيير السياسي والاجتماعي للمرأة وبداية التعبير عن رفض الأدوار النسائية التقليدية التي نُظر إليها على أنها أدوار محدودة وجائرة ، وبدأت النساء يتحدثن عن تجاهلهن ، وعدم حصولهن على حقوقهن ، ونقص المعلومات المتاحة عن حياتهن ، وكانت أحد التأثيرات الهامة لهذه المناخ في مجالات الإرشاد وعلم النفس هو ظهور النظرية النسائية Feminist Therapy حيث بدأت المرأة بالتعبير عن رأيها في أن العلاجات النفسية التقليدية غير معنية بها ، ومن المحتمل أن تُؤذيها بدلاً من أن تساعدها (Enns, 1996; Sturdivant, 1980).
وأصبحت الكثير من المعالجات النفسيات من النساء أكثر حساسية وأنتقاداً للآراء التقليدية في مجال الصحة النفسية ، حيث تفتقر إلى تقيم المصادر الثقافية والاجتماعية للضغوط النفسية ، وازداد الطلب على المداخل العلاجية التي تُسهم في تمكين المرأة في مجتمعات يسيطر فيها الرجال على مجريات الأحداث منذ زمن بعيد (أي مجتمعات ذكورية) من جانب ، وتدعم القالب الإيجابي للصحة النفسية للمرأة من جانب آخر.. وتم تطوير عدد من الفنيات التي أستخدمت كمفاتيح للعلاج الأنثوي لمعالجة هذه القضايا خاصة مثل: مجموعات إذكاء وتنمية الوعي ، وتحليل الدور الاجتماعي و دور النوع ، والتنشئة الاجتماعية ، والفعالية الاجتماعية.
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق