الأحد، 9 يونيو 2019

سوء استخدام الأدوار الوظيفية في الأسرة يسبب الصراعات والمشاكل


فمطلب التغير أمر عادي من حياة الأسرة ، وينبغي أن ننبه أن الصعوبات العادية ليست هي التي تخلق المشكلات وإنما سوء تناول الصعوبة المزمن هو الذي يخلق المشكلة. إن أفكار ضرورة التغير ، ومعاملة التغيرات النمائية العادية كما لو كانت مشكلة ، والنضال من أجل ما نتصوره كمالاً ، كل ذلك يحتمل أن يؤدي إلى الضغط الأسري. وبصفه عامة ، فإن رد فعل سوء الوظيفة الأسرية قد يُقابل بالعمل المتطرف أو المُبالغ فيه من قبل أفراد الأسرة. فالأسرة التي تضيق على ابنها الذي بلغ مرحلة المراهقة وتظل تعامله كطفل قد يزداد عناداً ويبالغ في تحطيم القواعد الأسرية فيزداد ضغط الآباء وعقابهم له مما يجعله يتأكد من أنه مُضّيَق عليه وأنه هدف للظلم والاضطهاد أيضاً ، مما يزيد ثورته وهكذا . وتأتي المشكلة أيضاً عندما يحاول بعض أفراد النسق الأسري القيام بأدوار غير دوره أو أن يستمر في ممارسة دوره الذي ينبغي أن يتغير مع التغيرات الجديدة. وكثيراً ما يقع الأجداد في هذا الموقف حيث يستمرون في التمسك بالدور الوالدي مع أحفادهم فيتدخلون في أساليب تربة أحفادهم بقواعد وأساليب تختلف في كثير من الأحيان مع قواعد وأساليب الوالدين مما يسبب مشاكل في جوانب النسق الأسري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الحاجة إلى التواصل والحاجة إلى الاستقلالية[2]

1 الحاجة إلى التواصل والحاجة إلى الاستقلالية [1] [1]   كفافي، د.علاء الدين ؛ الإرشاد والعلاج النفسي الأسري ، ط1/  2012  (121:1...