فمطلب التغير أمر عادي
من حياة الأسرة ، وينبغي أن ننبه أن الصعوبات العادية ليست هي التي تخلق المشكلات
وإنما سوء تناول الصعوبة المزمن هو الذي يخلق المشكلة. إن أفكار ضرورة التغير ،
ومعاملة التغيرات النمائية العادية كما لو كانت مشكلة ، والنضال من أجل ما نتصوره
كمالاً ، كل ذلك يحتمل أن يؤدي إلى الضغط الأسري. وبصفه عامة ، فإن رد فعل سوء
الوظيفة الأسرية قد يُقابل بالعمل المتطرف أو المُبالغ فيه من قبل أفراد الأسرة.
فالأسرة التي تضيق على ابنها الذي بلغ مرحلة المراهقة وتظل تعامله كطفل قد يزداد
عناداً ويبالغ في تحطيم القواعد الأسرية فيزداد ضغط الآباء وعقابهم له مما يجعله
يتأكد من أنه مُضّيَق عليه وأنه هدف للظلم والاضطهاد أيضاً ، مما يزيد ثورته وهكذا
. وتأتي المشكلة أيضاً عندما يحاول بعض أفراد النسق الأسري القيام بأدوار غير دوره
أو أن يستمر في ممارسة دوره الذي ينبغي أن يتغير مع التغيرات الجديدة. وكثيراً ما
يقع الأجداد في هذا الموقف حيث يستمرون في التمسك بالدور الوالدي مع أحفادهم
فيتدخلون في أساليب تربة أحفادهم بقواعد وأساليب تختلف في كثير من الأحيان مع
قواعد وأساليب الوالدين مما يسبب مشاكل في جوانب النسق الأسري
مدونة تهتم بمساعدة الأزواج على التعرف على معوقات الحياة الأسرية السليمة والتغلب على المعوقات التي تؤثر على العلاقات الأسرية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحاجة إلى التواصل والحاجة إلى الاستقلالية[2]
1 الحاجة إلى التواصل والحاجة إلى الاستقلالية [1] [1] كفافي، د.علاء الدين ؛ الإرشاد والعلاج النفسي الأسري ، ط1/ 2012 (121:1...
-
الحاجة إلى التواصل والحاجة إلى الاستقلالية [1] سوف نتناول في هذا الموضوع الحاجة الإنسانية للألفة Intimacy ، والتي تتمثل ف...
-
الغضب وليد فكرة إن الغضب – حاله / حال كل المشاعر – هو حالة من رد الفعل الفسيولوجي الداخلي لمثير بيئي خارجي. هذا المُثير هو غالباً حَدَث...
-
الزواج [1] لقد وُلِدتُما معاً ، ومعاً تظلاّن إلى الأبد، ومعاً تكونان ، حينما تذهب بأيامكما أجنحةُ الموت الشَّهبْاء. أجل كذلك تظل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق