إن الخلافت الزوجية مع استمرارها تضرب بنيان الأسرة واستقرارها كله ؛ ليس من يناله الاضطراب الزوج والزوجة فقط بل الأولاد أيضاً وهنا تكمن الخطورة. فالخلافات الزوجية تساعد على تنشئة جيل من الأطفال مُضطربين نفسياً حتى لو تم توفير كل سبل الراحة المادية والترفهية لهم.
فلنأخذ مثل ؛ قد يلجأ أحد الزوجين - إو كلاهما - إلى تعويض النقص العاطفي والتنفيس عن نفسه من خلال إثبات الذات في مجال العمل ، وتكثيف العلاقات الاجتماعية خارج المنزل ، والسعي نحو مركز اجتماعي مرموق ، أو إشغال الوقت بأعباء كثيرة من الأعمال والزيارات والنشاطات - حتى لو كانت نشاطات خيرية - وغيرها.
فإن السلوك التعويضي المشار إليه بأعلى إذا قام به أحد الزوجين أو كلاهما ، يُعَد هروباً من المنزل لتفادي المشاكل والخلافات ، ولكنه ينعكس سلباً على العلاقة الزوجية . فالمشكلة ما زالت قائمة وهذا التصرف (بالهروب التعويضي) لم يحلها لكنه عمل على طول مدة الشكل الظاهري للعلاقة الزوجية - ولكنه كبركان يحتمل انفجاره في أي وقت - وأجلاً أم عاجلاً ستنفجر النزاعات بشكل مؤذٍ قد يؤدي إلى تحطيم كيان الأسرة والرابطة الزوجية.
فلنأخذ مثل ؛ قد يلجأ أحد الزوجين - إو كلاهما - إلى تعويض النقص العاطفي والتنفيس عن نفسه من خلال إثبات الذات في مجال العمل ، وتكثيف العلاقات الاجتماعية خارج المنزل ، والسعي نحو مركز اجتماعي مرموق ، أو إشغال الوقت بأعباء كثيرة من الأعمال والزيارات والنشاطات - حتى لو كانت نشاطات خيرية - وغيرها.
فإن السلوك التعويضي المشار إليه بأعلى إذا قام به أحد الزوجين أو كلاهما ، يُعَد هروباً من المنزل لتفادي المشاكل والخلافات ، ولكنه ينعكس سلباً على العلاقة الزوجية . فالمشكلة ما زالت قائمة وهذا التصرف (بالهروب التعويضي) لم يحلها لكنه عمل على طول مدة الشكل الظاهري للعلاقة الزوجية - ولكنه كبركان يحتمل انفجاره في أي وقت - وأجلاً أم عاجلاً ستنفجر النزاعات بشكل مؤذٍ قد يؤدي إلى تحطيم كيان الأسرة والرابطة الزوجية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق